بطاقة شعار: تدقيق خاص

مصنف بواسطة:
Sort By:
رحلة تطوير مؤسّسي نحو إنشاء جهاز أعلى للرقابة المالية والمحاسبة متخصّص ومستقل فعليّاً: كيف أصبح الجهاز الأعلى للرقابة المالية والمحاسبة في موزمبيق معياراً مرجعيّاً في التدقيق المتخصّص وآفاقه

لا يزال الجهاز الأعلى للرقابة المالية والمحاسبة في موزمبيق يعمل في ظل نموذج هجين موروث من الحقبة الاستعمارية يشبه النموذج القضائي. وتجمع المحكمة الإدارية في موزمبيق ثلاث محاكم متميّزة ضمن هيكل تنظيمي واحد، ممثّل بالغرف التّابعة له. وتركّز الغرفتان الأولى والثانية على التقاضي الإداري والتقاضي الضريبي والجمركي توالياً. وتؤدّي الغرفة الثّالثة وظائف جهاز أعلى للرقابة المالية والمحاسبة. ورغم عملية التطوير المؤسّسي الواضحة والثّابتة في السنوات الأخيرة، تمثّلت العقبة الرئيسية التي حالت دون تقدّمها في هيكليتها الهجينة. ويعوق هذا التكوين الاستقلالية التنظيمية والمالية والوظيفية للمؤسّسة، والذي يشكّل الأساس الذي يقوم عليه الأداء الفعّال للجهاز الأعلى للرقابة المالية والمحاسبة وفق ما جاء في إعلان ليما لعام 1977. لذلك لا يوجد في موزمبيق أي جهاز أعلى للرقابة عامل بكامل طاقته يلبّي توصيات الأمم المتّحدة، والإنتوساي، وأفضل الممارسات الدولية.

اعتبارات الجودة في عمليات المراجعة المعقدة وغير الروتينية وعالية التأثير

من الحكمة الشائعة أن كل موظف في المؤسسة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (SAI) مسؤول عن جودة التدقيق ، وأن الأجهزة العليا للرقابة يجب أن تضمن الجودة في كل مرحلة من مراحل عملية التدقيق من خلال إجراءات التشغيل القياسية. هذا صحيح بالتأكيد ، خاصة بالنسبة لعمليات التدقيق الروتينية. ومع ذلك ، في حالة عمليات التدقيق المعقدة …